يعتبر الضعف الجنسي أو ضعف الانتصاب من المشاكل الطبية الشائعة التي تؤثر سلباً على الصحة النفسية والعلاقة الزوجية. تتعدد أسباب هذا الاضطراب بين عوامل العضوية كأمراض السكري وضغط الدم والأوعية الدموية وأمراض الأعصاب، وبين عوامل نفسية أو نمط الحياة غير الصحي.

يبدأ علاج ضعف الانتصاب عادةً بالتقييم الشامل وتعديل نمط الحياة، يليه العلاج الدوائي بضبط مستويات الهرمونات واستخدام الأدوية المحفزة للتدفق الدموي. وفي حالة عدم استجابة المريض لهذه العلاجات أو وجود موانع لاستخدام الأدوية، تبرز عملية زراعة دعامة العضو الذكري كحل جذري ونهائي أثبت نجاحه العالي على مستوى العالم.

تنقسم دعامات الانتصاب إلى نوعين رئيسيين: الدعامات المرنة (القابلة للثني) والدعامات الهيدروليكية (القابلة للنقخ). تُزرع الدعامة من خلال جراحة مجهرية دقيقة ودون التأثير على الإحساس أو القذف أو القدرة الإنجابية للرجل. تعمل الدعامة الصلبة على توفير صلابة دائمة يمكن ثنيها عند عدم الحاجة، بينما توفر الدعامة الهيدروليكية شكلاً وانتصاباً شبيهاً جداً بالانتصاب الطبيعي من خلال مضخة صغيرة توضع في كيس الخصية.

تتميز هذه الجراحة بنسب نجاح مرتفعة جداً ومعدلات رضا عالية للزوجين، بشرط إجرائها بواسطة استشاري متمرس في جراحات الذكورة والمسالك البولية ومع اتباع تعليمات التعقيم والوقاية المناسبة.

📖 المراجع العلمية:

1. Sexual Medicine Society of North America (SMSNA) - Penile Implants Guide.

2. Journal of Sexual Medicine: Patient and Partner Satisfaction with Penile Prostheses.