قصور القلب أو ضعف عضلة القلب هو حالة مرضية مزمنة تحدث عندما تعجز عضلة القلب عن ضخ الدم بكفاءة كافية لتلبية احتياجات الجسم من الأكسجين والمواد المغذية. لا يعني قصور القلب توقفه التام عن العمل، بل يعبر عن انخفاض في كفاءته الوظيفية مما يؤثر على مختلف أجهزة الجسم.

تتنوع أعراض قصور القلب وتتفاوت في شدتها بناءً على مرحلة المرض. يُعد ضيق التنفس الشديد من أبرز الأعراض، وخصوصاً عند الاستلقاء أو القيام بمجهود بسيط. كما يعاني المرضى من تورم الساقين والقدمين نتيجة احتباس السوائل، والتعب الشديد والإرهاق المستمر، بالإضافة إلى زيادة الوزن المفاجئة والسعال المزمن المرفوق ببلغم أبيض أو وردي.

ترجع أسباب ضعف عضلة القلب إلى عدة عوامل، أهمها الإصابة بنوبات قلبية سابقة، وارتفاع ضغط الدم غير المعالج لفترات طويلة، وأمراض صمامات القلب، واعتلال عضلة القلب الناتج عن التهابات فيروسية أو الاستهلاك المفرط للكحول، بالإضافة إلى اضطرابات الغدة الدرقية وبعض الأمراض الجينية.

يتطلب التعايش مع قصور القلب خطة علاجية متكاملة تتضمن الالتزام الصارم بالأدوية المحددة مثل مدرات البول ومثبطات إنزيم تحويل الأنجيوتنسين ومحصرات بيتا. كما يجب على المريض مراقبة وزنه يومياً، وتقليل تناول الصوديوم والسوائل وفق إرشادات الطبيب، والتدرج في النشاط البدني المسموح به لتعزيز جودة الحياة وتقليل فرص الدخول إلى المستشفى.

📖 المراجع العلمية:

  • European Society of Cardiology (ESC) Guidelines for Heart Failure.
  • American College of Cardiology: Heart Failure Management.