يُطلق على ارتفاع ضغط الدم لقب القاتل الصامت لأنه غالباً ما يتطور وينمو في الجسم دون أن يتسبب في أي أعراض واضحة أو مؤشرات تحذيرية لحين حدوث تلف جسيم في الأعضاء Vital. يحدث ارتفاع ضغط الدم عندما تزداد قوة دفع الدم ضد جدران الشرايين بشكل مستمر ومفرط.
يتسبب استمرار ارتفاع ضغط الدم دون علاج في وضع إجهاد مضاعف على القلب والشرايين، مما يمهد الطريق للإصابة بالنوبات القلبية، وتضخم عضلة القلب، والفشل الكلوي، وتمزق أو انسداد الأوعية الدموية في الدماغ مما يؤدي للسكتات الدماغية، بالإضافة إلى ضعف الرؤية وتلف الشبكيات.
ينقسم ارتفاع ضغط الدم إلى نوعين: أولي وهو الأكثر انتشاراً وليس له سبب مباشر معلوم بل يرتبط بالوراثة والتقدم في العمر والنمط الغذائي، وثانوي ينتج عن مشكلات صحية أخرى مثل أمراض الكلى، أو اضطرابات الغدد الصماء، أو تناول بعض الأدوية. يتم تشخيص المرض من خلال قياس القراءات المتكررة للضغط عبر أجهزة القياس المعتمدة.
تتطلب السيطرة على ضغط الدم اتباع استراتيجية مزدوجة تجمع بين التغييرات الجذرية في نمط الحياة والعلاج الدوائي. تشمل التغييرات تقليل استهلاك الملح لأقل من جرامين يومياً، والسيطرة على الوزن، والتوقف عن التدخين، والحد من القلق والتوتر. أما الأدوية الخافضة للضغط فيجب تناولها بانتظام وتحت إشراف طبي متخصص لضمان الوصول للقيم المستهدفة.
📖 المراجع العلمية:
- World Health Organization (WHO): Hypertension Guidelines.
- Centers for Disease Control and Prevention (CDC): High Blood Pressure Basics.