تُعد الذبحة الصدرية من أكثر الأعراض المعبّرة عن وجود نقص في التروية الدموية الواصلة إلى عضلة القلب نتيجة تضيق الشرايين التاجية. تنقسم الذبحة الصدرية إلى نوعين رئيسيين: الذبحة الصدرية المستقرة والذبحة الصدرية غير المستقرة، ولكل منهما نهج تشخيصي وعلاجي مختلف.

تحدث الذبحة الصدرية المستقرة عادة عند بذل المجهود البدني أو الانفعال النفسي، وتزول عند الراحة أو تناول أقراص النيتروجليسرين تحت اللسان، حيث تكون التضيقات التاجية ثابتة ولم تتسبب في انسداد حاد. يتم التعامل مع هذه الحالات أولاً بالعلاج الدوائي وتعديل عوامل الخطر، وفي حال استمرار الأعراض تُجرى القسطرة التداخلية.

بينما تُعتبر الذبحة الصدرية غير المستقرة حالة طارئة، إذ تظهر الأعراض أثناء الراحة دون بذل مجهود وتزداد شدتها وتكرارها، وتدل على تمزق جزئي في اللويحات العصيدية وتشكل خثرة غير كاملة الشريان، مما يتطلب تقييمًا فوريًا بالقسطرة التداخلية لمنع تطور الحالة إلى نوبة قلبية كاملة.

تتطلب الوقاية والسيطرة على الذبحة الصدرية الامتناع عن التدخين، والسيطرة الدقيقة على مستويات السكر وضغط الدم والكوليسترول، والالتزام بالأدوية الموصوفة من قِبل الطبيب المختص.

📖 المراجع العلمية:

1. منظمة الصحة العالمية (WHO - Cardiovascular Diseases Risk Factors).

2. الكلية الأمريكية لأمراض القلب (ACC/AHA Guideline for the Management of Patients With Chronic Coronary Disease).