على الرغم من الفعالية العالية للدعامات الدوائية الحديثة في الحفاظ على تدفق الدم داخل الشرايين التاجية، إلا أن بعض الحالات قد تشهد حدوث ما يُعرف بإعادة تضيق الدعامة. تعني هذه الحالة نمو أنسجة جديدة بشكل مفرط داخل نطاق الدعامة المزروعة سابقًا، مما يؤدي إلى تضيق الشريان مجددًا ومعاودة ظهور أعراض الذبحة الصدرية.

تتعدد الأسباب وراء إعادة تضيق الدعامات، ومنها عدم التمدد الكامل للدعامة أثناء زراعتها، أو استجابة التئامية مفرطة من جدار الشريان، بالإضافة إلى عوامل لدى المريض مثل داء السكري غير المنتظم أو التدخين المستمر.

شهد العلاج التداخلي لإعادة تضيق الدعامات تطورًا ملموسًا من خلال استخدام البالونات الدوائية الحديثة (Drug-Coated Balloons). توصل هذه البالونات المكسوة بأدوية مضادة للنمو النسيجي المادة العلاجية مباشرة لجدار الشريان دون الحاجة إلى وضع طبقات جديدة من الدعامات المعدنية داخل الشريان.

تتميز البالونات الدوائية بإنقاص نسبة تكرار الانسداد وتجنب تراكم طبقات متعددة من المعدن داخل الشريان، وتعتبر تقنية معتمدة وفعالة تحافظ على مرونة الشريان التاجي وتضمن استقرار التروية الدموية للقلب.

📖 المراجع العلمية:

1. الجمعية الأوروبية لأمراض القلب (ESC Guidelines - Drug-Coated Balloons in Coronary Artery Disease).

2. مجلة Atherosclerosis الطبية (In-Stent Restenosis Mechanisms and Management).